هزّت بوروندي فاجعة مأساوية يوم الخميس 16 أبريل/نيسان 2026، إذ عُثر على جثة وزير الاتصالات غابي بوغاغا داخل سيارته في منطقة ريفية نائية تقع على بعد حوالي عشرة كيلومترات شمال العاصمة الاقتصادية بوجومبورا.
واكتشف مزارعون السيارة مختبئة بين أشجار النخيل داخل بستان كيفوجا لزيت النخيل، وهو مزرعة شاسعة يمر بها طريق محلي فرعي. وبعد أن نشروا صور السيارة على مواقع التواصل الاجتماعي للتعرف على صاحبها، تحركت السلطات فوراً. وأكد ضابط شرطة رفيع المستوى (طلب عدم الكشف عن هويته) أن الجثة تعود فعلاً للوزير غابي بوغاغا.
وحتى الآن، تبقى ملابسات الوفاة غامضة. أشار الضابط إلى أن الوزير كان يعاني من إصابة في الرأس، كما لحقت أضرار جسيمة بالجزء الخلفي والجانب الأيمن من السيارة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الأضرار ناتجة عن حادث سير أو اعتداء أو أي سبب آخر.
وأعلن مسؤول إداري في مقاطعة بوجومبورا فتح تحقيق رسمي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة. وأثارت الحادثة تساؤلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة حول وجود الوزير في هذه المنطقة النائية في ذلك التوقيت، وهو ما سيحاول التحقيق توضيحه إلى جانب تحديد طبيعة الإصابات والأضرار المادية.


