رحّب الاتحاد الأفريقي بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، معتبرًا الخطوة بداية مهمة نحو خفض التصعيد، مع التشديد على ضرورة تحويلها إلى مسار حوار مستدام.
وفي بيان صادر من أديس أبابا، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف أن الاتفاق يعكس إرادة سياسية لاحتواء التوتر، لكنه يحتاج إلى دعم دبلوماسي متواصل لضمان استمراره.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي شمل ضربات جوية، وسط تحركات لإطلاق مفاوضات مرتقبة في باكستان بوساطة دولية.
الاتحاد الأفريقي لفت أيضًا إلى تداعيات هذا الصراع على القارة، خاصة من خلال ارتفاع أسعار الوقود والسلع نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما يزيد الضغط على اقتصادات أفريقية تعتمد بشكل كبير على الاستيراد.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية مؤقتًا، مع شروط تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالهدنة، داعيًا إلى احترامها والعمل على تحقيق تسوية دائمة تنهي معاناة المدنيين.
وأشار الاتحاد الأفريقي إلى أهمية جهود الوساطة التي تقودها عدة دول، من بينها عُمان وتركيا ومصر، إلى جانب باكستان، مؤكدًا أن استمرار العمل الدبلوماسي هو الضامن الوحيد لمنع تجدد المواجهات.
ويرى الاتحاد أن هذه الهدنة تمثل فرصة حقيقية لتهدئة الأوضاع، واستعادة الاستقرار في الأسواق، والدفع نحو حل سياسي يُنهي التوتر في المنطقة.


