استقبل رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو الرئيس الدوري لتجمع دول الساحل والصحراء (CEN-SAD)، السكرتير التنفيذي للمنظمة، السفير أدو الحاج أبو، وذلك في قصر « توماي » بالعاصمة أنجمينا.
ويأتي هذا اللقاء كأول اتصال رسمي بين الرئيس الدوري ومعاونه المباشر في الأمانة التنفيذية، لبحث ملفات حيوية تتعلق بمستقبل المنظمة الإقليمية.
جرى اللقاء بحضور وزير الخارجية التشادي، الدكتور عبدالله صابر فضل وكبار معاوني رئيس الدولة. وتركزت المباحثات حول تشخيص الوضع الراهن للمنظمة، وآليات تفعيل أدائها الإداري وسبل رسم مسار جديد يضمن استجابة المؤسسة للتطلعات الراهنة للدول الأعضاء.
خلال الاجتماع، أكد المشير محمد إدريس ديبي إتنو على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية: تعزيز التكامل الإقليمي، ترسيخ التعاون البيني بين الدول الأعضاء، ودعم مبادرات السلام والتنمية المستدامة.
وأشار الرئيس إلى أن منطقة الساحل والصحراء تواجه تحديات مركبة تتطلب تنسيقاً وثيقاً وعملاً جماعياً يتجاوز الأطر التقليدية.
من جانبه أعرب السفير أدو الحاج أبو عن التزام الأمانة التنفيذية بتبني التوجهات الجديدة التي طرحتها رئاسة التجمع، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تتطابق مع الأهداف التأسيسية للمنظمة. وأوضح أن المرحلة القادمة ستشهد تركيزاً على إعادة تموضع التجمع كلاعب أساسي في ملفات الأمن والسلم على المستوى القاري.
يُذكر أن تجمع « سين-صاد » يسعى من خلال هذه التحركات إلى تجاوز فترة من الركود النسبي، والعمل على استعادة دوره كأداة فاعلة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين للتنمية في الفضاء الساحلي الصحراوي.


