في رسالة مباشرة وصريحة وجهها إلى الأمة مساء الأربعاء بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للاستقلال، دعا رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري إلى صحوة جماعية لاستكمال تحقيق السيادة الوطنية الكاملة.
واتسم الخطاب بنبرة حاسمة وتقييم لا هوادة فيه، حيث أشاد الرئيس بتضحيات قوات الدفاع والأمن وبالنجاحات التي حققتها على الأرض، والتي سمحت باستعادة المدن وعودة السكان النازحين. وأكد قائلًا: «إن الهجوم على الإرهابيين حقيقة واقعة»، موجهًا تحذيرًا شديد اللهجة لأعداء البلاد.
لكنه شدد على أن النضال شامل، وحث جميع البوركينيين على مواصلة الكفاح في قطاعاتهم من أجل استقلال اقتصادي واجتماعي حقيقي، قائلًا: «أحث جميع المناضلين من أجل هذه السيادة على المثابرة، وعلى من لا يزالون يشكون الانضمام إلينا».
ووجه كلامه إلى الفاعلين الاقتصاديين للتصنيع المحلي واستغلال الموارد، وإلى المعلمين واصفًا إياهم بركائز بناء أجيال وطنية واعية وثورية، وإلى القطاع الزراعي متعهدًا بالعمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، وإلى القطاع الصحي الذي ستُدعم جهوده بتعزيز المرافق التقنية.
وختم النقيب تراوري رسالته قائلًا: «إن النضال ضد الإمبريالية والاستعمار الجديد يُخاض يوميًا، ولن نستسلم». وأضاف دعوته إلى الوحدة والعمل لكي تصبح بوركينا فاسو نموذجًا مزدهرًا وملهمًا.


