قالت وزارة الخارجية النيجيرية إن ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع وعناصر مرتبطة بالتنظيمات الإرهابية في شمال غرب البلاد، ضمن تعاون أمني واستخباراتي مع الولايات المتحدة.
وذكر البيان، الذي وقعه المتحدث باسم الوزارة كيميبي إيموموتيمي إيبينفا، أن « نيجيريا تواصل العمل مع الشركاء الدوليين لمواجهة تهديد الإرهاب والتطرف العنيف، عبر تنسيق رسمي ومنظم ». وأشار إلى أن التعاون بين البلدين شمل تبادل معلومات استخباراتية وتخطيطًا استراتيجيًا ودعمًا عملياتيًا، مع الالتزام بالقانون الدولي واحترام السيادة الوطنية.
وأكدت الحكومة الفيدرالية أن عمليات مكافحة الإرهاب تركز على حماية المدنيين، والحفاظ على الوحدة الوطنية، واحترام حقوق المواطنين دون تمييز ديني أو عرقي. وشدد البيان على أن « العنف الإرهابي، مهما كان هدفه أو الجهة التي يهاجمها، يمثل اعتداءً على القيم النيجيرية وتهديدًا للأمن المحلي والإقليمي والدولي ».
وأضافت الوزارة أن أجهزة الأمن تواصل الضغط على الشبكات الإرهابية عبر تعطيل التمويل، وقطع خطوط الإمداد، وملاحقة الدعم اللوجستي، مع تقوية القدرات الاستخباراتية والعسكرية للبلاد، ومنع تمدد التهديدات عبر الحدود.
وجاء البيان بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥، مسؤولية بلاده عن ضربات جوية ضد معسكرات تابعة لتنظيم داعش في شمال غرب نيجيريا. واتهم ترامب التنظيم بالوقوف وراء هجمات على مجتمعات محلية، خاصة المسيحية منها. كما أكدت مصادر عسكرية أمريكية تنفيذ الغارات بالتنسيق مع السلطات النيجيرية، مشيرة إلى مقتل عدد من عناصر التنظيم في مواقع الاستهداف.
وأوضحت وزارة الخارجية أنها ستواصل إحاطة الرأي العام بالمستجدات عبر القنوات الحكومية الرسمية، مؤكدة استمرار التواصل مع الشركاء الدوليين في إطار الجهود الأمنية المشتركة.


