أنجمينا – أعادت حركة الوحدة والتجديد (MUR) انتخاب صالح برمة علي رئيسًا لها، خلال مؤتمر استثنائي عقد يوم السبت في مقر الحزب بحي أم رقيبي بالعاصمة أنجمينا.
جاء تجديد الثقة في صالح برمة علي في ختام نقاشات داخلية خُصصت لتقييم الوضع التنظيمي والسياسي للحزب. ويأتي هذا المؤتمر بعد أيام من توترات داخلية شهدها الحزب.
ففي يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، أصدر الأمين العام يوسف محمد إدريس وعدد من القيادات بيانًا في دار الصحافة، طالبوا فيه باستقالة فورية وغير مشروطة لرئيس الحزب صالح برمة علي. وصف البيان الوضع بأنه «أخطر أزمة في تاريخ الحزب»، مشيرًا إلى الإدارة الفردية، وتعطيل المؤسسات لأكثر من خمس سنوات، وغياب الشفافية، وتراجع الأداء في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
كما أعلنت القيادات الموقعة على البيان عن تدابير تشمل تنحي صالح برمة فورًا، وتشكيل لجنة انتقالية مؤقتة لإدارة الحزب، ودعوة المناضلين لدعم حركة إنقاذ داخلية. وجدد البيان الدعم لرئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مؤكدًا أن الهدف هو تصحيح المسار وحماية مستقبل الحزب.
وسُجلت أيضًا استقالات لعدد من الأعضاء في مدينة أبشة، احتجاجًا على أسلوب تسيير قيادة الحزب.
ويرى مراقبون أن إعادة انتخاب صالح برمة علي تمثل إعادة ترتيب للصفوف الداخلية، في ظل التحديات السياسية والتنظيمية التي تواجه الأحزاب في تشاد.
وتعكس هذه التطورات الديناميكيات الداخلية في الأحزاب السياسية التشادية، حيث تلعب المؤتمرات الاستثنائية دورًا في إدارة التوازنات القيادية خلال فترات الجدل التنظيمي.


