تسعى الولايات المتحدة إلى استئناف علاقاتها الدبلوماسية والتعاونية مع دول تحالف دول الساحل(مالي، بوركينا فاسو، والنيجر) بعد فترة من التوتر والقطيعة التي شهدت تعليق مساعدات تنموية وعسكرية أمريكية بين عامي 2020 و2023، بالإضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية من النيجر في سبتمبر 2024.
في إطار هذه الجهود، قام نايك تشيكر، كبير مسؤولي مكتب الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية، بجولة إقليمية شملت الدول الثلاث. بدأت الزيارة بمالي مطلع فبراير 2026، ثم بوركينا فاسو، وانتهت بنيامي حيث التقى وزير الخارجية النيجري بكاري ياو سانغاري ورئيس الوزراء علي محماني الأمين زين.
وفقاً لبيان وزارة الخارجية النيجرية، عرض المبعوث الأمريكي « رؤية واشنطن الجديدة » لتعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على التعاون الاقتصادي والتجاري ومكافحة الإرهاب. ووصفت المباحثات بأنها جرت في أجواء من « الهدوء والاحترام المتبادل »، مع اتفاق الجانبين على إعادة إطلاق التعاون على أسس جديدة وبناء الثقة.
كما أعربت الدول الثلاث -التي تشكل الآن اتحاداً كونفدرالياً يؤكد على السيادة والرفض للتدخلات الخارجية- عن رغبتها في تنشيط العلاقات، خاصة في مجالات الأمن والاقتصاد.
تأتي هذه التحركات في سياق عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة مطلع 2025، حيث أعلنت إدارته جعل « الدبلوماسية التجارية » أولوية في انخراطها مع أفريقيا.


