بدأت عملية التصويت في جمهورية أفريقيا الوسطى، في انتخابات عامة متعددة المستويات، حيث يسعى الرئيس فوستين-أرشينج تواديرا للفوز بولاية ثالثة بعد تعديل دستوري ألغى حدود الفترات ومدد الولاية إلى سبع سنوات. انطلق الاقتراع يوم الأحد 28 ديسمبر 2025، ويشارك فيه نحو 2.3 مليون ناخب عبر 6762 مركزًا.
يدلي الناخبون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية والإقليمية والبلدية. وتمثل هذه أول انتخابات بلدية في البلاد منذ عام 1988، ويعد إجراؤها أحد بنود اتفاقية السلام والمصالحة لعام 2019.
يتنافس سبعة مرشحين على منصب الرئاسة، ويُعتبر تواديرا (68 عامًا) المرشح الأوفر حظًا وفق المحللين، وهو يمثل حزب حركة القلوب المتحدة (MCU). أما أبرز منافسيه فهما رئيس الوزراء الأسبق أنيسيت-جورج دولوغيلي، ورئيس الوزراء السابق هنري-ماري دوندرا.
المعارضة تتهم تواديرا بالتشبث بالسلطة بعد التعديل الدستوري في 2023، فيما ندد مرشحاها الرئيسيان دولوغيلي ودوندرا بما وصفاه بعرقلة حملاتهما في الأقاليم، وهي اتهامات يرفضها معسكر الرئيس. وفي المقابل، قاطع ائتلاف معارض رئيسي الانتخابات، منددًا بالتأخير في المصادقة على مرشحيه.
يتزامن الاقتراع مع تحديات أمنية في عدة مناطق رغم اتفاقية 2019. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 2 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة، بينما يقترب عدد النازحين واللاجئين من مليون شخص. وقد أرسل الاتحاد الأفريقي بعثة مراقبة لمتابعة التصويت، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى انتخابات سلمية وذات مصداقية.
سيُعلن فوز المرشح الحاصل على الأغلبية المطلقة، وإذا لم يحصل أي مرشح عليها، ستُجرى جولة ثانية. ومن المتوقع إعلان النتائج الأولية في 5 يناير 2026.


