ترأس الرئيس الغيني مامادي دومبويا يوم الاثنين قمة ثلاثية في قصر محمد الخامس بالعاصمة كوناكري، جمعت الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي والرئيس السيراليوني جوليوس مادا بيو، بحضور وزير الخارجية الإيفواري نيالي كابا ممثلاً الرئيس الحسن واتارا كدولة شاهدة.
جاءت القمة في سياق تصاعد التوترات الحدودية بين الدول الثلاث، خاصة في منطقة التقاء الحدود داخل حوض اتحاد نهر مانو، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة حوادث أمنية متعددة، منها احتجاز جنود سيراليونيين على الأراضي الغينية نهاية فبراير 2026، وخلافات حول استخراج الرمال في نهر ماكونا، ووضع رموز السيادة، بالإضافة إلى اشتباكات في مقاطعة لوفا الليبيرية (منطقة سورلومبا) أثارت قلق السكان المحليين.
رغم نشر غينيا دفعة إضافية من قواتها في المناطق الحدودية قبل يوم واحد من القمة – وصفتها كوناكري بأنها إجراء دفاعي أمني – أكد المشاركون التزامهم بالحل السلمي والدبلوماسي.
من أبرز نتائج القمة:
التأكيد على احترام السيادة، حرمة الحدود، وحسن الجوار، وفق ميثاق الأمم المتحدة.
تعزيز التعاون الأمني عبر تكثيف الدوريات المشتركة، تبادل المعلومات الاستخباراتية، وإنشاء آليات إنذار مبكر.
تكليف الجهات الفنية بالاجتماع قريباً لاستكمال توضيح وترسيم الحدود البرية والبحرية بشكل توافقي.
الاتفاق على عقد قمة لاتحاد نهر مانو خلال الشهر القادم لإعادة تنشيط المنظمة وتعزيز التعاون في السلام والأمن والتنمية.
أكد الرئيس دومبويا أن الجيش الغيني يتحرك في إطار دفاعي، مشدداً على أولوية الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. فيما أشاد الرئيس بيو بروح الانفتاح والتضامن التي سادت النقاشات، مع التأكيد على التزام الدول الثلاث بالحفاظ على الهدوء على الحدود وتعزيز علاقات الجوار.


