استنكر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بشدة الهجوم المسلح الذي وقع يوم الأحد في حديقة أرشر المجاورة لشاطئ بوندي في سيدني بأستراليا، والذي أدى إلى مقتل 16 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين، حسب حصيلة محدثة من السلطات الأسترالية.
وفي بيان رسمي، وصف محمود علي يوسف الهجوم بأنه « عمل إرهابي بشع » يهدد القيم الإنسانية الأساسية، مثل السلام والتسامح والتعايش السلمي. وقدم تعازيه الحارة لعائلات الضحايا، مؤكدًا تضامن الاتحاد الأفريقي التام مع المتضررين والمجتمع اليهودي في هذه الفاجعة.
ودعا رئيس المفوضية إلى تعزيز الجهود الجماعية والتعاون الدولي لحماية المجتمعات من الكراهية والعنف والتطرف، مع التأكيد على أهمية محاسبة مرتكبي مثل هذه الأفعال أمام العدالة. وشدد البيان على أن « الاتحاد الأفريقي يرفض الإرهاب بكل أشكاله وصوره رفضًا باتًا، ويؤكد من جديد أنه لا مبرر مطلقًا لاستهداف المدنيين عمدًا ».
وقد وقع إطلاق النار قرب شاطئ بوندي أثناء احتفال يهودي. أشار رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إلى أن الهجوم استهدف اليهود الأستراليين عمدًا.


