كانت الإمارات قد سحبت معظم قواتها عام 2019, لكنها احتفظت بفرق محدودة تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، بينما دعمت فصائل انفصالية مثل المجلس الانتقالي الجنوبي .
جاء الانسحاب الأخير تحت ضغط تصعيد غير مسبوق مع السعودية، التي قصفت شحنات عسكرية إماراتية مزعومة في ميناء المكلا نهاية 2025، متهمة أبوظبي بدعم تقدم الانفصاليين في مناطق حساسة مثل حضرموت والمهرة، ما اعتبرته تهديداً مباشراً لأمنها.
رغم الانسحاب الرسمي، يشكك مراقبون في توقف النفوذ الإماراتي تماماً، مع احتمال استمرار الدعم غير المباشر لفصائل محلية، بينما قد يمهد هذا التطور لتهدئة مؤقتة مع الرياض، لكنه يترك اليمن أمام مرحلة جديدة من الصراعات الداخلية المعقدة.


