أصدرت رئاسة الجمهورية اليوم الاثنين تحذيراً شديد اللهجة لوسائل الإعلام وعموم مستخدمي المنصات الرقمية بشأن استخدام أو التلاعب بصورة رئيس الجمهورية ورأس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مشددة على أن المساس بها سيعرّض مرتكبيه للملاحقة القضائية بموجب قوانين « المساس بالشرف والكرامة ».
جاء التحذير ضمن بيان أصدرته المديرية العامة للإعلام برئاسة الجمهورية، وأكدت فيه أن صورة رئيس الدولة تمثل « رمزاً وتجسيداً للجمهورية ومؤسساتها »، داعية الجميع إلى ضرورة « احترام منصب وصورة الضامن الأعلى لمؤسسات الجمهورية ».
حظر « التزييف العميق »
وخصص البيان جزءاً كبيراً منه للتقنيات الحديثة، محذراً بشكل خاص من « المواجهة لتزايد الإسراع لتقنيات التلاعب بالصور والفيديوهات، وخاصة الذكاء الاصطناعي ».
وحدد البيان الأفعال المحظورة تحت طائلة الملاحقة القانونية:
- إنتاج صور مزيفة أو مشابهة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتمثيل الرئيس في سياقات غير رسمية أو بهدف « إنشاء محتوى مضلل أو خبيث ».
- تشويه صورة رئيس الجمهورية لأغراض الكاريكاتير أو الكوميديا الساخرة أو الإذلال، مما يمس بشرف وكرامة المنصب.
عقوبات جنائية
وأوضح البيان أن « أي شخص طبيعي أو اعتباري تحقق أنه مارس ممارسات خبيثة تتمثل في التلاعب و/أو تشويه صورة رأس الدولة، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي، سيكون عرضة للملاحقة القضائية وسيقدم للمحاكمة ».
وأشار البيان إلى أن الملاحقة ستتم وفقاً للقوانين السارية المفعول، ولا سيما تلك المتعلقة بـ « الاعتداءات على شرف وكرامة المنصب الرئاسي، ونشر معلومات كاذبة أو محتوى مضلل (التزييف العميق)، واغتصاب الهوية الرقمية أو انتهاك حقوق صورة الشخصيات العامة ».
واختتمت المديرية العامة للإعلام بيانها بتأكيد أنها « ستحرص على احترام هذا الحظر بشكل صارم لحماية صورة رئيس الجمهورية ورأس الدولة ».


